English

البحر الأحمر

التمرير إلى الأسفل

تعد وجهة البحر الأحمر وجهةً رائدةً في مجال السياحة المتجددة فائقة الفخامة، و تعتبر الوجهة بحد ذاتها إحدى آخر كنوز العالم المخفية التي تم اكتشافها مؤخراً، حيث تضم رابع أكبر حيد مرجاني مزدهر في العالم. تمتد الوجهة على مساحة تزيد عن 28 ألف كيلومتر مربع من الأراضي البكر في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، وتضم أرخبيلاً يحتضن أكثر من 90 جزيرة بكر، كما تضم جبالاً خلابة، وبراكين خامدة، وكثباناً رملية صحراوية، إلى جانب العديد من المعالم الثقافية والتراثية المهمة.

هذا وتزخر الوجهة بالعديد من المناظر الطبيعية المتنوعة والتجارب المذهلة. إلى جانب موقعها الفريد الذي يربط بين البر والبحر في منطقة تحظى بالعديد من المواقع الثقافية الغنية بتاريخها العريق، لتقدم لزوارها طيفاً واسعاً من التجارب السياحية الذكية والرائدة عالمياً. ويأتي كل ذلك وأكثر وفق نهج تطوير متجدد يندمج بسلاسة مع بساطة الطبيعة الساحرة، ما يضمن لكافة زوارها الاستمتاع بقضاء أوقات هادئة، ضمن أجواء تزخر بلمسات فائقة الفخامة.

ومن المتوقع أن تستقبل وجهة البحر الأحمر الزوار في عام 2023، وبحلول عام 2030 ستضم الوجهة 50 فندقاً تحتوي على 8 آلاف وحدة فندقية، وما يصل إلى ألف عقار سكني، فضلاً عن مطار دولي خاص بالوجهة.

المخطط العام

تعتمد وجهة البحر الأحمر على نهج مبتكر في التنمية والتطوير قائم بشكل رئيسي على تبني مسؤولية حماية البيئة الطبيعية. وقد تعاونت شركة البحر الأحمر الدولية في إعداد المخطط العام للمشروع مع شركتي "ويمبرلي آليسون تونغ أند غو - WATG" و"بورو هابولد Buro Happold" لضمان حماية هذه البيئة الطبيعية الغنية بهدف الحفاظ عليها للأجيال المستقبلية.

واستند المخطط العام للوجهة على سلسلة من الدراسات البيئية واسعة النطاق بالإضافة إلى أكبر عملية محاكاة للتخطيط المكاني البحري على الإطلاق، والتي أجريت بالشراكة مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST) من أجل تقييم الأثر البيئي لعمليات تطوير وتشغيل الوجهة.

وبناءً على نتائج هذه الدراسات، تعمل الشركة على تطوير أقل من 1% من إجمالي مساحة الموقع، مع ضمان صون وعدم المساس بـ 75% من جزر الوجهة، وتستهدف الخطة المعدّة لتحقيق نسبة زيادة في التنوع البيولوجي تصل إلى 30% بحلول عام 2024، وذلك عبر تعزيز الموائل الطبيعية الرئيسية في الوجهة بما يسهم في ازدهارها مستقبلاً.

وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى من المشروع التي تشمل إنجاز البنى التحتية اللازمة والتي ستكتمل بحلول نهاية عام 2023. كما يعمل مشتل البحر الأحمر بكامل طاقته الآن والذي تبلغ مساحته 100 هكتار وسيوفر أكثر من 15 مليون شتلة زراعية للوجهة. ويعمل في المشروع حالياً أكثر من 7000 عامل، وتم الانتهاء من شق شبكة الطرق في الوجهة التي يبلغ طولها 80 كم، بما في ذلك طريق المطار الجديد.
وتجري حالياً أعمال تطوير المرحلة الأولى من المشروع التي تشمل إنجاز البنى التحتية اللازمة والتي ستكتمل بحلول نهاية عام 2023. كما يعمل مشتل البحر الأحمر بكامل طاقته الآن والذي تبلغ مساحته 100 هكتار وسيوفر أكثر من 15 مليون شتلة زراعية للوجهة. ويعمل في المشروع حالياً أكثر من 7000 عامل، وتم الانتهاء من شق شبكة الطرق في الوجهة التي يبلغ طولها 80 كم، بما في ذلك طريق المطار الجديد.
2023
2030
4
جزرمطورة
16
فندقاً عالمياً
2
منتجعان برية
3000
غرفة فندقية
22
جزيرة مطورة
48
فندقاً عالمياً
6
منتجعات برية
8000
غرفة فندقية

تؤمن شركة البحر الأحمر الدولية بأن بيئتنا الطبيعية ومجتمعاتنا المحلية تمثل أثمن أصولنا على الإطلاق، لذا تضع الشركة مسألة سلامة الإنسان وحماية الكوكب على رأس أولوياتها، لتقود بذلك نموذجاً جديداً للتنمية العقارية والقائم على المسؤولية تجاه حماية البيئة والمحافظة عليها والعمل على تطويرها. وتهدف شركة البحر الأحمر الدولية إلى تطبيق أعلى المعايير بما يضمن مواءمة الوجهة مع جميع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشرة للأمم المتحدة.

وفضلاً عن تركيز عملها على حماية التنوع البيولوجي الغني وعدد من الأنواع المحلية المهددة بالانقراض التي استوطنت الوجهة، تعتبر الشركة قضية حماية البيئات الطبيعية لكوكب الأرض أولويّة تتفوق على تحقيق الأرباح في الأهمية، وتعمل على ضمان وحماية هذا الموارد الطبيعية الثمينة لتستمر إلى الأجيال المقبلة. ولضمان تحقيق هذا الهدف، تعمل الشركة بشكل فعّال على حماية البيئة، وتسعى إلى إثراء الموائل الطبيعية من خلال وضع إطار عمل جديد وإرساء معايير جديدة للسياحة المتجددة.

وتلتزم الشركة بنهج سياسة الاعتماد الكامل على الطاقة المتجددة في الوجهة، وبتنفيذ سياسات حظر استخدام المواد البلاستيكية غير القابلة لإعادة التدوير، لذا تُعد وجهة البحر الأحمر وجهةً سياحيةً فريدة للضيوف والزوار، وملاذاً مثالياً للحيوانات والنباتات المحلية. وسيتم تنظيم حركة الزوار لحماية الوجهة من الازدحام والسياحة المفرطة، كما سيراقب النظام الذكي الشامل الخاص بإدارة الوجهة تأثير عمليات التطوير على البيئة الطبيعية، لضمان وفاء الشركة بالتزامها نحو تحقيق لتحقيق نسبة زيادة في التنوع البيولوجي تصل إلى 30% بحلول عام 2040، بما يسهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف "مبادرة السعودية الخضراء"، واستراتيجية المملكة لحماية الأرض والطبيعة، وتحقيق أهداف الاستدامة العالمية.

انطلاقاً من إيمانها بأهمية الاستدامة لحماية الإنسان والطبيعة، تعمل الشركة على إثراء المجتمع المحلي من خلال توجيه الاستثمارات والفرص الاستثنائية نحو النسيج الاجتماعي والثقافي المحلي، بما يتماشى مع الخطط الطموحة لرؤية المملكة 2030، الأمر الذي يساعد على تحقيق الإمكانات الكاملة للمملكة. كما ستوفر وجهة البحر الأحمر عند اكتماله 70 ألف فرصة عمل جديدة وسيساهم بما يصل إلى 22 مليار ريال سعودي (5,3 مليار دولار أمريكي) في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.

ونتيجةً لاعتماد الشركة على النهج المتجدد للسياحة، ستتاح للزوار فرصة فريدة لخوض تجربة استثنائية ضمن البيئة الطبيعية المذهلة الممتدة على طول وجهة البحر الأحمر واستكشاف أبرز كنوزها بما في ذلك، آخر سلاسل الشعب المرجانية المزدهرة في العالم، مع المساهمة بشكل فعّال في حماية الوجهة وتجديدها.

تضمن الوجهة التي تعتمد أحدث التقنيات المتطورة، لزوارها تجارب سياحية اسثنائية عبر توفير تجارب سلسة تم تصميمها بشكل خاص لتلبية كافة الاحتياجات الشخصية، مع تطبيق الخطوات اللازمة للتخلص من التأثيرات السلبية للتكنولوجيا الرقمية على الحياة وعدم المساومة عليها.

تعتمد الوجهة على نظام ذكي لإدارة المنتجعات السياحية فيها، يحتوي على أجهزة مراقبة خاصة تعمل بتقنية إنترنت الأشياء، ويدعم مجموعة كبيرة من المنتجات والخدمات المصممة لتلبية كافة احتياجات الزوار. علاوة على ذلك، تتوفر رحلات ميسرة من المطار إلى الوجهة مباشرةً، ما يضمن تجربة سلسة من لحظة وصولهم إلى وقت مغادرتهم.

ويدعم النهج الذكي المعتمد في الوجهة، الطموحات المستدامة والمتجددة للشركة، بدايةً من مراقبة تأثير العمليات على الأنظمة البيئة وإدارة حركة الزوار لتجنب الازدحام والسياحة المفرطة، وصولاً إلى تحسين استخدام الموارد الطبيعية. ويوفر إطار العمل الذكي هذا فرصة استثنائية لقضاء زيارة ممتعة وآمنة للزوار. وبدورها، تواظب الوجهة في عملها على تجنّب إحداث أي تأثيرات سلبية على البيئة الطبيعية والموائل المستوطنة فيها منذ وقت طويل.