تحفة استثنائية تطورها وتشغلها "البحر الأحمر الدولية"؛ لتعيد صياغة مفاهيم التفرد، وتقدم تجربة فائقة الخصوصية تعانق أمواج البحر الأحمر.
نصمّم ونطوّر أماكن ينسجم فيها الابتكار والطبيعة وتجربة الإنسان، لنقود معًا رحلة نحو مستقبل أكثر تجددًا واستدام
الوجهة السياحية التجديدية الأكثر طموحاً في العالم
أكثر من ألف موهبة تُحوّل مستقبل السياحة في المملكة العربية السعودية
يقدم المركز الإعلامي العالمي للبحر الأحمر آخر الأخبار والتحديثات والرؤى الصناعية من منطقة البحر الأحمر
تحفة استثنائية تطورها وتشغلها "البحر الأحمر الدولية"؛ لتعيد صياغة مفاهيم التفرد، وتقدم تجربة فائقة الخصوصية تعانق أمواج البحر الأحمر.
لمحة عامة
حيث تلتقي الخصوصية بالفخامة
يجسد منتجع "ثول الخاص" رؤية "البحر الأحمر الدولية" في صياغة تجارب ضيافة عالمية استثنائية؛ إذ تتولى الشركة تطوير هذا المشروع، وامتلاكه، وتشغيله بالكامل، ليكون أيقونة تعكس خبراتها المتفردة.
يتربع المنتجع في أحضان أرخبيل مرجاني بكر قبالة ساحل جدة، وينفرد بكونه الجزيرة الخاصة الوحيدة في البحر الأحمر المتاحة للحجز الحصري الكامل. يمتد المنتجع على مساحة تناهز 17,000 متر مربع، مانحاً ضيوفه فضاءً من السكينة، ورفاهية الخصوصية المطلقة، حيث يمتزج سحر الأصالة العربية مع حداثة التصميم المعاصر، في تناغم يعتني بأدق التفاصيل.
تبدأ فصول التجربة برحلة بحرية فاخرة، تستغرق 45 دقيقة عبر اليخت من المرسى الشمالي لـ "كاوست" (KAUST)، لتصل إلى وجهة تبرهن على براعة "البحر الأحمر الدولية" في ابتكار وتشغيل وجهات ضيافة فائقة الخصوصية تتناغم مع البيئات الساحلية الخلابة.
ملاذك الحصري في البحر الأحمر
تولت "البحر الأحمر الدولية" زمام القيادة في كافة مراحل تطوير منتجع "ثول الخاص"؛ بدءاً من رسم المخطط العام والعمليات الإنشائية، وصولاً إلى إبداع التصميم الداخلي وإدارة التشغيل. وقد صيغت الهندسة المعمارية للمنتجع وتوزيع مساحاته لتمنح الأولوية للخصوصية والراحة، وتخلق تدفقاً سلساً يمحو الحدود بين الفخامة الداخلية ورحابة الطبيعة الخارجية، تعززها إطلالات بانورامية ساحرة على امتداد أفق البحر الأحمر.
يعكس تصميم منتجع "ثول الخاص" تناغماً فريداً بين الحرفية المتقنة، واستخدام المواد الطبيعية، والأناقة الهادئة؛ ليضفي أجواءً دافئة تفيض ترحاباً، وتليق بضيوفه من النخبة الباحثين عن التميز.
يمثّل منتجع ثول الخاص أحد الأصول الفندقية عالية القيمة ضمن محفظة "البحر الأحمر الدولية"، وقد صُمّم لتقديم تجارب فائقة الخصوصية مدعومة بقدرات تشغيلية متكاملة.
مشروع تطوره وتمتلكه وتتولى تشغيله "البحر الأحمر الدولية".
تمتد جزيرة ثول الخاصة وسط أرخبيل مرجاني بكر
مزيجًا من مساحات الإقامة الفاخرة المصممة لتلبية احتياجات الضيوف بمرونة وراحة عالية.
تجربة الضيوف
تجربة حصرية مُفصَّلة بعناية
يشرع منتجع "ثول الخاص" أبوابه حصرياً بنظام الحجز الكامل للجزيرة، مستقبلاً مجموعة واحدة فقط من الضيوف في كل مرة؛ ليمنحهم خصوصية مطلقة وحرية الاستمتاع بكافة مرافق الجزيرة، تحت رعاية فريق متفانٍ يقيم في الموقع لخدمتهم، وبإشراف مدير خاص للجزيرة يسهر على تلبية تطلعاتهم.
وتُصاغ تفاصيل كل إقامة بعناية فائقة وبشكلٍ مخصص ليلائم ذائقة الضيوف؛ بدءاً من المغامرات والرياضات المائية وفنون الطهي الراقية، وصولاً إلى جلسات الاستشفاء والأنشطة الترفيهية؛ لتمضي كل لحظة وكأنها صُنعت خصيصاً لتهديك رفاهية الخصوصية التامة، ومستوىً من الخدمة يجسد بصمة التميز التي تتفرد بها "البحر الأحمر الدولية".
الأثر المحلي
تطوير المجتمع
رغم أن منتجع "ثول الخاص" صُمم ليقدم تجربة رفاهية فائقة، إلا أنه يحمل في جوهره رسالة أعمق تجسد التزام "البحر الأحمر الدولية" الراسخ برعاية المواهب السعودية، ومد جسور التعاون المثمر مع أهالي المنطقة. إذ يمنح المشروع الأولوية في التوظيف للكفاءات من المناطق المجاورة، ويحرص على استمداد المكونات الطازجة من المنتجين من أبناء المنطقة كلما أتيح ذلك.
وتصب هذه الجهود في بناء قدرات وطنية واعدة في قطاعات إدارة الضيافة، وفنون الطهي، والعمليات التشغيلية، مساهمةً بذلك في دفع عجلة النمو الاقتصادي والمهني على امتداد الساحل الغربي للسعودية.
الوجهة التالية
وجهة البحر الأحمر
وجهة رائدة للسياحة المتجددة على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية
اشترك الآن في نشرتنا البريدية لمتابعة آخر أخبارنا أولا بأول
تم تأكيد الاشتراك!
سنوافيكم بآخر أخبارنا وتحديثاتنا.
حدث خطأ ما
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد قليل.