بوتانيكا

واحة خضراء في قلب وجهة البحر الأحمر

لمحة عامة​

تُعد "بوتانيكا"، شركة البحر الأحمر للمشاتل والمناظر الطبيعية، واحدة من أكبر المشاتل في الشرق الأوسط، وتمثل إحدى الركائز الأساسية لاستراتيجية "البحر الأحمر الدولية" للمناظر الطبيعية المتجددة. أُسست "بوتانيكا" لتزويد وجهتي "البحر الأحمر" و"أمالا" بالنباتات المحلية والمتكيفة، لضمان افتتاح كل منتجع ومجتمع سكني بمناظر طبيعية مكتملة النمو تمنح شعوراً فورياً بالانتماء للمكان، وتتطلب الحد الأدنى من الري. 


يمتد المشتل على مساحة تزيد عن مليون متر مربع، وقد أنتج بالفعل أكثر من 5 ملايين نبتة تنتمي إلى أكثر من 100 نوع من النباتات المحلية والمتكيفة، بما في ذلك الأشجار، والشجيرات الصغيرة، والمساحات الأرضية الخضراء. وإلى جانب خدمة "البحر الأحمر الدولية"، تدعم "بوتانيكا" المطورين الخارجيين، والجهات الحكومية، والمنظمات البيئية التي تبحث عن خبرات واسعة النطاق في مجال تصميم المناظر الطبيعية والاستعادة البيئية في جميع أنحاء السعودية. 

 

كما أن المشتل مفتوح للزوار، ويقدم جولات إرشادية ثرية تسلط الضوء على التنوع البيولوجي للسعودية وأساليب الزراعة المتجددة. يمكن للزوار حجز جولتهم عبر موقع وجهة البحر الأحمر. 

حقائق وأرقام

7 ملايين

توفير أكثر من 30 مليون نبتة لوجهتي "البحر الأحمر" و"أمالا" بحلول عام 2030، مع زراعة ما يزيد عن 7 ملايين نبتة حتى الآن.

31,320 مترًا مربعًا

إنشاء أربع بيوت محمية ظليلة، تبلغ مساحة كل منها 31,320 مترًا مربعًا.

المعايير الدولية

استخدام العشب المزروع في المشتل في مختلف أنحاء الوجهة، بما في ذلك المنتجعات وملعب الغولف ذي المعايير الدولية.

400

توظيف ما يقارب 400 عامل في المشتل، 25% منهم من أهالي مناطق البحر الأحمر

تصميم مشتل البحر الأحمر

تميز النباتات المزروعة في المشتل بكون أغلبها من أصناف محلية يمكنها التكيف مع المناخ والبيئة المحيطة في الوجهة الساحلية والداخلية على حد سواء، إضافة إلى إمكانية إضافة أنواع أخرى من النباتات الصحراوية، بعد التأكد من إمكانية توافقها مع النباتات والحيوانات المحلية.

 

يوفر المشتل بين (2-3) مواسم نمو سنوية، يتم خلالها زراعة الأشجار والشجيرات والنباتات الأخرى لتتكاثر وتنمو وتثمر وتتأقلم مع المناخ المحلي. كما تتم في المشتل زراعة العشب المخصص للوجهات السياحية بما فيها ملاعب الغولف والفنادق والوحدات السكنية الخاصة.

 

تم تزويد المشتل بمحطات معالجة للمياه لاستخدامها في الري، في حين تقوم وحدات التسميد بتحويل النفايات الغنية بالمواد العضوية إلى سماد يستخدم ضمن المشتل، فضلاً عن دعمه بستة خزانات سعة كل منها 18 ألف متر مكعب.

 

علاوة على ذلك، تم بناء أربعة بيوت محمية اثنان منها مظللة بنسبة 70%، والأخرى 40%، وتبلغ مساحة كل منها 31,320 متر مربع.

“تسهم بوتانيكا في توفير مناظر طبيعية تعبّر عن الإرث الطبيعي للبحر الأحمر.”

متعب العسيمي، المدير العام

تواصل معنا

للمزيد حول البحر الأحمر الدولية، تواصل معنا

الاسم الأول

خطأ في اسم العائلة

بإرسال هذا النموذج، أنت تؤكد أنك قد قرأت ووافقت على الشروط والأحكام وسياسة الخصوصية الخاصة بنا.

reCaptcha Error

تم تأكيد الاشتراك!

سنوافيكم بآخر أخبارنا وتحديثاتنا.

حدث خطأ ما

يرجى المحاولة مرة أخرى بعد قليل.