حماية التنوع الحيوي، واستعادة النظم البيئية، ووضع معيار جديد للتنمية المسؤولة.
نصمّم ونطوّر أماكن ينسجم فيها الابتكار والطبيعة وتجربة الإنسان، لنقود معًا رحلة نحو مستقبل أكثر تجددًا واستدام
الوجهة السياحية التجديدية الأكثر طموحاً في العالم
أكثر من ألف موهبة تُحوّل مستقبل السياحة في المملكة العربية السعودية
يقدم المركز الإعلامي العالمي للبحر الأحمر آخر الأخبار والتحديثات والرؤى الصناعية من منطقة البحر الأحمر
حماية التنوع الحيوي، واستعادة النظم البيئية، ووضع معيار جديد للتنمية المسؤولة.
يبدأ كل قرار في البحر الأحمر الدولية بالبيانات وينتهي بالحرص على الأنظمة البيئية التي تُميّز الساحل الغربي للمملكة.
نرصد قبل أن نبني، ونُتابع أثناء التشغيل، ونتكيّف مع النمو، لنُثبت أن التقدّم يمكن أن يُعزّز الطبيعة بدلًا من الإضرار بها.
التزامنا تجاه كوكبنا والطبيعة ملموس وقابل للقياس ومستدام عبر الزمن
صافي المنفعة البيئية المستهدفة في وجهاتنا بحلول عام 2040
شعاب مرجانية نُقلت إلى مواقع آمنة
4 ملايين تمت إكثارها وزراعتها
+1 مليون قيد التنفيذ
نباتات وأشجار تمت زراعتها في مشتل البحر الأحمر
لوح شمسي يزوّد مشروع البحر الأحمر بالطاقة
تشغيل جميع الوجهات بالطاقة المتجددة
يبدأ عملنا البيئي قبل وقتٍ طويل من انطلاق أي أعمال تطوير. ومن خلال البحث والابتكار والتقنيات المتقدمة، نفهم بيئتنا بدقة ونخطّط على أسس علمية راسخة
نفذنا رسم خرائط لـ 28,000 كم² من البحر والساحل لتحديد مواقع البناء ومناطق الحفظ.
أبحاث متعددة السنوات حول الشعاب المرجانية، والأعشاب البحرية، وأشجار المانغروف، والحياة الفطرية لتوجيه تطوير مسؤول.
آلاف أجهزة الاستشعار تجمع بيانات آنية لدعم إدارة بيئية تكيّفية.
نستهدف تحقيق منفعة صافية للحفاظ على البيئة بنسبة 30% في مختلف وجهاتنا بحلول عام 2040، من خلال استعادة الموائل الطبيعية وتعزيز التنوع الحيوي في البر والبحر.
قمنا بنقل مستعمرات الشعب المرجانية بأمان إلى مناطق محمية مع معدلات بقاء استثنائية.
إعادة تأهيل غابات المانغروف لتثبيت السواحل واحتجاز الكربون.
الحفاظ على مروج الأعشاب البحرية التي تحتضن الحياة البحرية وتخزن الكربون الأزرق.
تستمد وجهتا "البحر الأحمر" و"أمالا" طاقتهما من ضوء الشمس، بفضل أكثر من 1.1 مليون لوح شمسي، ونظام تخزين الطاقة بالبطاريات (BESS) المستقل عن الشبكة الكهربائية بسعة تتجاوز 1,900 ميغاواط/ساعة. وتغذي هذه البنية التحتية للمرافق المتجددة منتجعات شركة "البحر الأحمر الدولية" وأصولها التشغيلية، ومطار "البحر الأحمر الدولي"، والقرى السكنية للموظفين، وسائر المرافق المساندة.
ويُخزَّن فائض الطاقة الشمسية في نظام البطاريات خلال ساعات النهار، لتعمل الوجهة على مدار الساعة دون انقطاع عبر شبكة طاقة متكاملة مستقلة عن الشبكة الكهربائية بنسبة 100%. كما تغذّي هذه المنظومة من الطاقة النظيفة أسطول المركبات الكهربائية والبنية التحتية للشحن، وخدمات الاتصال بما فيها شبكة الجيل الخامس، وأنظمة تبريد المناطق، ودورة المياه بأكملها؛ من تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف إلى الري. وترسي هذه العمليات مجتمعةً معياراً جديداً للسياحة المستدامة، وتقدم برهاناً حياً على قدرة الوجهات الكبرى على العمل كلياً بطاقة نظيفة ومتجددة.
تمثّل المباني الخضراء نهجاً في تصميم المباني وتشييدها وتشغيلها على نحوٍ يقلّص الأثر البيئي، ويهيئ في الوقت ذاته مساحاتٍ أكثر صحةً للإنسان. ومن خلال دمج الاستدامة منذ المراحل الأولى للتطوير، تسهم المباني الخضراء في خفض استهلاك الطاقة والمياه، بما يعزز مرونة العمليات واستدامتها على المدى البعيد. وفي شركة "البحر الأحمر الدولية"، تتجذر هذه المبادئ في دورة حياة مشاريعنا كاملةً، لترسم ملامح تخطيط الأصول وبنائها وإدارتها. وقد صُممت منتجعاتنا لتهدي ضيوفها تجارب استثنائية، بمزايا تشمل جودة الهواء الداخلي الفائقة، ووفرة الضوء الطبيعي، والارتباط الوثيق بالمشهد الطبيعي المحيط.
ولقياس الأداء والتحقق منه وفق أفضل الممارسات العالمية، تسعى الشركة إلى نيل شهادات المباني الخضراء المعتمدة عالمياً، وفي مقدمتها شهادة "ليد" (LEED) للريادة في الطاقة والتصميم البيئي. كما تستهدف الحصول على هذه الشهادة لمنتجعاتها كافةً بنسبة 100%، ولما لا يقل عن 75% من إجمالي مساحاتها المبنية.
تطبّق شركة "البحر الأحمر الدولية" في وجهاتها حلولاً للتنقل عديمة الانبعاثات الكربونية وأخرى منخفضة الكربون، بهدف خفض الانبعاثات المرتبطة بقطاع النقل، مع توفير وسائل تنقل مريحة وفعالة للضيوف والموظفين. ويشمل ذلك أساطيل مركبات الضيوف والمركبات التشغيلية المدعومة بأكثر من 500 محطة شحن للمركبات الكهربائية، إضافةً إلى مركبات الخدمات اللوجستية العاملة بالكهرباء وبالوقود الحيوي بنسبة 100%.
ويمتد هذا الالتزام إلى شركتنا التابعة "فلاي رد سي"، أول شركة طائرات مائية في السعودية، والتي تعمل بوقود الطيران المستدام (SAF) بنسبة 100% لنقل الضيوف إلى منتجعات الجزر.
وتدعم هذه المبادرات مجتمعةً طموحات الشركة نحو تحقيق الحياد الصفري بحلول عام 2030، عبر إزالة الكربون من منظومة النقل جواً وبراً وبحراً في وجهاتها.
نرصد صحة البيئة بدقة علمية، وننشر بياناتنا بشفافية تامة تعكس مدى تقدّمنا والتزامنا بالحفاظ على الطبيعة.
دراسات الحياة الفطرية والمواطن الطبيعية
مراقبة مستمرة للكائنات والأنظمة البيئية.
منصات بيانات التنوع الحيوي
دمج تحليلات الذكاء الاصطناعي المستخلصة من آلاف المجسات الميدانية.
تقارير الاستدامة
توثيق نتائج قابلة للقياس لضمان الشفافية والمساءلة.
للمزيد حول البحر الأحمر الدولية، تواصل معنا
اشترك الآن في نشرتنا البريدية لمتابعة آخر أخبارنا أولا بأول
تم تأكيد الاشتراك!
سنوافيكم بآخر أخبارنا وتحديثاتنا.
حدث خطأ ما
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد قليل.