2024
نصمّم ونطوّر أماكن ينسجم فيها الابتكار والطبيعة وتجربة الإنسان، لنقود معًا رحلة نحو مستقبل أكثر تجددًا واستدام
الوجهة السياحية التجديدية الأكثر طموحاً في العالم
أكثر من ألف موهبة تُحوّل مستقبل السياحة في المملكة العربية السعودية
يقدم المركز الإعلامي العالمي للبحر الأحمر آخر الأخبار والتحديثات والرؤى الصناعية من منطقة البحر الأحمر
2024
نضع بين أيديكم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2024، الصادر عن "البحر الأحمر الدولية". يأتي هذا الإصدار الخامس ليوثّق عاماً استثنائياً تكلل بالحصاد، ويجسد التزامنا الراسخ الذي لا يحيد عن صون الاستدامة، وبثّ الحياة في بيئتنا من جديد، وتمكين مجتمعاتنا لتزدهر وتنمو.
إن نهجنا في السياحة التجديدية يظل بصلتنا التي ترشد خطانا، بينما نمضي بعزمٍ نحو تحقيق تحولٍ اقتصادي واجتماعي ملهم في السعودية، في تلاحم تام مع جهودنا الدؤوبة لاستعادة النظم البيئية التي تشكل القلب النابض لساحل البحر الأحمر.
ندعوكم لاستكشاف فصول رحلتنا في تقرير الاستدامة لعام 2024، حيث تروي الأرقام قصة إنجازاتنا، وتكشف الإحصاءات الدقيقة عن عمق أثرنا، ممهدةً الطريق لخططنا الطموحة للمستقبل.
معاً، نرسم ملامح غد يعيد فيه التجدد تعريف نمط حياتنا، ويرتقي فيه اهتمامنا بـ "الإنسان والطبيعة" إلى آفاق أرحب، لنحفظ بذلك كنوزاً حقيقية وإرثاً ثميناً للأجيال القادمة.
اكتشف المزيد عن إنجازاتنا، والإحصاءات التفصيلية، وخططنا التقدمية.
من خلال الطاقة المتجددة وتحسين الكفاءة
مساهمة في عام 2024
الرئيس التنفيذي للمجموعة
"كان 2024 عاماً مفصلياً حافلاً بالتقدم، توّجناه بافتتاح أولى منتجعاتنا التي نديرها ذاتياً: منتجع "شيبارة" ومنتجع "ديزرت روك"، إلى جانب منتجع "نجومه، ريتز كارلتون ريزيرف". لقد شرعنا أبوابنا لآلاف الضيوف ليتأملوا سحر ساحل البحر الأحمر، وكشفنا للعالم جوهر الثقافة السعودية وكرم ضيافتها المتفرد.
والإنجاز الأسمى يكمن في تحقيقنا لهذه الرؤية بنهجٍ يصون ويعزز الإنسان والطبيعة. لقد بات مفهوم السياحة التجديدية - الذي يتخطى حدود الحفاظ التقليدي ليسهم بفاعلية في ازدهار المجتمعات والموائل الطبيعية - واقعاً ملموساً يترسخ يوماً بعد يوم. وهذا نتاج مباشر للطموح اللامتناهي والمواهب الاستثنائية التي يزخر بها فريقنا.
إن كوادرنا تقود اليوم تغييراً إيجابياً ملهماً في قطاعي السياحة والتطوير، واضعة السعودية في صدارة المشهد العالمي وحواراته حول الاستدامة."
2024
نجحنا في تجنب انبعاثات الغازات الدفيئة وحماية أجوائنا، بفضل اعتمادنا المتزايد على الطاقة المتجددة، ورفع كفاءة استهلاك الطاقة في كافة عملياتنا، وترسيخ ممارسات الاستدامة في كل خطوة من سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية.
في إطار برنامجنا الطموح لتعويض وزراعة المانغروف، أثمرت جهودنا عن إنتاج 3 ملايين شتلة، بالتزامن مع توسيع الطاقة الإنتاجية لمشتلنا لتصل إلى مليوني شتلة سنوياً، مما يعيد الحياة واللون الأخضر لسواحلنا.
لامس أثرنا الإيجابي حياة أكثر من 8,500 من أهالي مناطق البحر الأحمر، الذين استفادوا من برامجنا لبناء القدرات وتنمية المهارات، والتي تم تفعيلها عبر تطبيق "جوار" الحائز على جوائز مرموقة.
ضخينا 24 مليار ريال سعودي في شريان الاقتصاد الوطني خلال عام 2024، لنكون ركيزة أساسية ودافعاً قوياً لقطاع السياحة والضيافة المتنامي في السعودية. ومن المتوقع أن يزداد هذا الأثر عمقاً واتساعاً مع تتابع افتتاح المزيد من منتجعاتنا ووجهاتنا لاستقبال ضيوفنا من حول العالم.
وبينما نستشرف المستقبل، نرى في العام المقبل نقطة تحول مفصلية في مسيرة "البحر الأحمر الدولية"؛ إذ نستعد فيه للكشف عن عروضنا السكنية الفاخرة، والاحتفاء بالافتتاح الكبير لجزيرة "شورى".
سنمضي في الوفاء بعهودنا، مرسين معايير غير مسبوقة في خفض الانبعاثات، والاعتماد على الطاقة المتجددة، وإدارة النفايات، لنعيد بذلك تعريف مفاهيم التطوير المسؤول والريادة فيه.
إن السياحة التجديدية هي قلب استراتيجيتنا النابض، ومن خلالها نرسم ملامح مبادراتنا المبتكرة، لنتخطى حدود الحماية التقليدية للبيئة ومجتمعات مناطق البحر الأحمر، وننتقل إلى مرحلة التمكين الفعلي والتعزيز المستدام لهما.
للمزيد حول البحر الأحمر الدولية، تواصل معنا
اشترك الآن في نشرتنا البريدية لمتابعة آخر أخبارنا أولا بأول
تم تأكيد الاشتراك!
سنوافيكم بآخر أخبارنا وتحديثاتنا.
حدث خطأ ما
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد قليل.