ناشر الأصول

عودة

تاريخ النشر

2023 سبت 19

مشاركة

"البحر الأحمر الدولية" تستعرض فرص الشراكات الاستراتيجية في سول وطوكيو

تاريخ النشر

19 Sep 2023

مشاركة

-    شكّلت هذه الجولات التعريفية بمحفظة مشاريع "البحر الأحمر الدولية" جزءاً من خطة شاملة ومستمرة لتمكين الشراكات الاستراتيجية في أهم الأسواق الدولية.


(الرياض - 19 سبتمبر 2023): أقامت "البحر الأحمر الدولية"، المطورة لأكثر المشاريع المتجددة طموحاً في العالم - وجهتي "البحر الأحمر" و"أمالا" -، الجولتان الثالثة والرابعة التعريفية في مدينتي سول وطوكيو هذا الأسبوع، حيث منحت هذه اللقاءات فرصاً استثنائية لعقد شراكات استراتيجية قادمة مع "البحر الأحمر الدولية"، وجمعت من خلالها نخبة الشركات الرائدة من القطاع الخاص في كلتا الدولتين، بما في ذلك المقاولين والموردين والشركات الاستشارية. 

وقد أقيمت هذه الفعاليات بالتعاون مع شبكة "MEED" الشريك الإعلامي لـ "البحر الأحمر الدولية" والتي تم فيها استعراض آخر مستجدات السوق السعودي والفرص المتاحة في السعودية لشركات القطاع الخاص في اليابان وكوريا الجنوبية.

 

"إن هذا الوقت هو الأنسب للدخول في السوق السعودي والمساهمة بتحقيق رؤية السعودية 2030، وذلك من خلال تطوير المشاريع التي يجري تنفيذها والتي تبلغ قيمتها حتى الآن حوالي 800 مليار دولار. حتى اليوم تم منح عقود تزيد قيمتها عن 45 مليار دولار، وتسير الأعمال في الطريق الصحيح للوصول إلى أعلى قيمة إجمالية للعقود الممنوحة على الإطلاق. إن نجاح "البحر الأحمر الدولية" في تحويل التصاميم الرائعة إلى حقيقة ملموسة يمكِّن أي منَّا الاستمتاع بالإقامة في الوجهات التي تطورها، وهو – في الوقت ذاته - دليل على أن السعودية ماضية في العمل على تحقيق رؤيتها 2030".
إد جيمس، مدير المحتوى في MEED ومقدم كلتي الجولتين.

 


وتعد السعودية أكبر سوق في منطقة الشرق الأوسط بمحفظة مشاريعها الحالية ومشاريعها المستقبلية التي تبلغ قيمتها أكثر من 1.3 تريليون دولار، ما يعني أن السعودية تضم أكثر من نصف المشاريع قيد التنفيذ في دول مجلس التعاون الخليجي والتي تبلغ قيمتها الإجمالية 2.3 تريليون دولار.

وقد أوضحت "البحر الأحمر الدولية" خلال لقاءاتها التعريفية، التزامها الصارم في تحقيق الاستدامة، والتنمية المسؤولة في تطوير وجهاتها الرئيسية، كما منحت هذه اللقاءات فرصاً استثنائية لتسهيل التعاون مع الشركات الشغوفة بالابتكار في المجالات التي تميزها، بالإضافة لإيجاد حلول لبعض أكبر التحديات في العالم، تماشياً مع سعي الشركة لتحقيق شراكات استراتيجية مع شركاء يشاطرونها الالتزام البيئي ذاته.

 

بدوره، قال بن إدواردز، المدير التنفيذي لإدارة التكاليف والعقود التجارية والمشتريات في "البحر الأحمر الدولية": "تعتبر سول وطوكيو موطناً لكبرى الشركات التي تتمتع بخبرة ومهارات وقدرات لا مثيل لها. ومثلّت هذه اللقاءات التعريفية منصات لاستعراض الفرص الاستثمارية الهائلة للشركات الراغبة في دخول السوق السعودي، بالإضافة لإظهار القيمة الحقيقية للشراكة مع "البحر الأحمر الدولية"، وتسليط الضوء على نجاحاتنا وما حققناه حتى هذه اللحظة. كما أننا منحنا بالفعل عقوداً تزيد قيمتها عن 200 مليون دولار لشركات حضرت لقاءاتنا التعريفية التي أقمناها في وقت سابق من هذا العام".

وأضاف إدواردز: "من المهم أن تسجل جميع الشركات من المقاولين والموردين والشركات الاستشارية في بوابة الموردين الخاصة بنا، حيث نقسّم عقود البناء في كل مشروع إلى 20 عقد أصغر كجزء من نهجنا الخاص في إدارة البناء، وهو نهج غير مألوف في الشرق الأوسط. كما أننا اتخذنا قرارًا استراتيجيًا بعدم المطالبة برسوم المناقصات أو السندات، الأمر الذي لاقى قبولًا من قبل شركائنا".


وحتى اليوم، منحت "البحر الأحمر الدولية" ما يقارب 6,200 عقد بقيمة إجمالية تزيد عن 47.5 مليار ريال سعودي (12.7 مليار دولار أمريكي) من خلال وجهتيها. 

ومن المتوقع أن تساهم وجهات "البحر الأحمر الدولية" في اقتصاد المملكة بحوالي 33 مليار ريال سعودي سنوياً حال تشغيلها بالكامل، وخلق 120 ألف فرصة وظيفية، كما أنها ستعمل بالاعتماد على الطاقة المتجددة بنسبة 100% مع اكتمال تركيب الألواح الشمسية لـ 5 حقول للطاقة الشمسية في وجهة "البحر الأحمر" دون الاعتماد على شبكة الكهرباء الوطنية.

في الوقت الذي تهدف فيه "البحر الأحمر الدولية" لتحقيق زيادة في قيمة التنوع البيولوجي بنسبة 30% بحلول عام 2040، فإنها تحافظ على التزامها البيئي الذي يتجاوز حماية البيئة المحيطة وتعزيزها إلى أبعد من ذلك، كدعم المجتمعات المحلية بشكل فعال.

هذا، وقال محمد الفردان، المدير التنفيذي لمشتريات "البحر الأحمر الدولية": "نسعى دائماً للعمل مع شركاء يشاركوننا القيم ذاتها والتي تُعنى باحترام البيئة وتمكين المجتمعات المحلية في مناطق وجهاتنا الطموحة. جاءت لقاءاتنا التعريفية كمنصة مثالية توضح كيف يمكن لشركائنا المساهمة معنا في خلق تجارب سياحية استثنائية، بالإضافة للمساهمة في هدفنا الأسمى، وهو ريادة قطاع السفر والضيافة لخلق الأثر الإيجابي الأعمق على الإنسان والطبيعة".

أحد هؤلاء الشركاء الحاليين شركة "BEC Arabia"- والتي تعمل حالياً على تطوير مدينة الموظفين في وجهة "أمالا" والتي أنجزت بالفعل 120 مشروعاً سابقاً بقيمة إجمالية بلغت 9.4 مليار ريال في عام 2019 في السعودية. ومثّل الشركة في اللقاء التعريفي في مدينة طوكيو، حسين حمدي المدير الفني وعضو مجلس الإدارة الذي علق قائلاً:" "لقد أنجزنا مشاريعنا مع "البحر الأحمر الدولية" في مدة أقصر من الموعد الزمني المحدد لها بـ 73 يوماً بفضل دعمهم، دون التأثير سلباً على سجل السلامة لدينا، أو حتى جودة الإنتاج. كما أنه يتم تنظيم سكن للعاملين في الموقع من خلال "البحر الأحمر الدولية" كجزء من العقد الذي يضمن أيضاً أن تظل رعايتهم أولوية".

وأضاف حمدي:" لقد كانت عملية التسجيل والتقديم على المناقصات ميسرة للغاية مع "البحر الأحمر الدولية"، وكذلك كانت تصلنا طلبات للمشاركة في تقديم العروض، والتي تتواءم مع قدرات شركتنا الموثقة في نظامSAP Ariba. أما فيما يتعلق بالحصول على مستحقاتنا المالية فلم نواجه أي عقبات وتم استلامها في حسب المخطط له".


وفي اللقاء التعريفي الذي استضافته مدينة سول، تم تمثيل البنك السعودي الفرنسي في حديث جانبي مع محمد النحفاوي، مدير التغطية الإقليمي. الذي علّق قائلاً: "إنه لشرف كبير أن أكون هنا لتمثيل القطاع المصرفي السعودي في كوريا الجنوبية، والذي لعب دورًا مهمًا في السوق السعودي على مر السنين". وأضاف: " أطلقت السعودية مبادرات مهمة لجذب المستثمرين والشركاء الدوليين، للمشاركة في تحقيق برامج رؤية 2030، وتسريع عمليات الإنجاز، وتعزيز الكفاءات في إدارة أعمال مختلفة، مثل التمويل والمتطلبات القانونية وحتى الحصول على التأشيرات. وتوفر هذه العوامل ميزة جديدة لتلك المنظمات التي ترغب في المشاركة في فرص جديدة ومثيرة مثل تلك التي تقدمها شركة "البحر الأحمر الدولية" اليوم".

تجدر الإشارة إلى أن وجهة "البحر الأحمر" سترحب بطلائع زوارها في الأشهر المقبلة، بعد افتتاح منتجعاتها الثلاثة الأولى، والبدء بتسيير الرحلات الداخلية في "مطار البحر الأحمر الدولي". هذا، وستتألف وجهة "البحر الأحمر" عند اكتمالها بحلول عام 2030 من 50 منتجعاً توفر ما يصل مجموعه إلى 8,000 وحدة فندقية، إضافةً إلى أكثر من 1,000 وحدة سكنية موزعة على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية، بالإضافة إلى مراسٍ فاخرة، وملاعب غولف، ومطاعم ومقاهي، ومرافق للترفيه والاستجمام.

وتسير أعمال تطوير المرحلة الأولى في وجهة "أمالا" - والتي تركز على المخطط الرئيسي لمنطقة "تربل باي" - وفق المخطط لها لاستقبال طلائع زوّارها في أوائل عام 2025، ومن المقرر أن تتكون من 8 منتجعات توفر ما يزيد على 1,200 وحدة فندقية. وبمجرد اكتمالها، ستضم وجهة "أمالا" أكثر من 3,900 وحدة فندقية في 29 فندقاً، ونحو 1,200 وحدة سكنية وشققاً وفللاً سكنيةً فاخرةً، كما ستوفر متاجر التجزئة الراقية والمطاعم الفاخرة ومرافق للاستجمام والترفيه.

للتسجيل كمورد ومعرفة المزيد عن الفرص الاستثمارية في مشاريعنا المستقبلية يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني.

عن البحر الأحمر الدولية

تُعد البحر الأحمر الدولية (www.redseaglobal.com) هي شركة مساهمة مقفلة مملوكة بالكامل من قبل صندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية.

البحر الأحمر الدولية مطور عالمي لمحفظة مشاريع متعددة، تسعى إلى ريادة التطوير المسؤول على الصعيد العالمي نحو مستقبل أكثر استدامة، لتكون مثالاً حياُ على أن إمكانية نهوض التنمية المسؤولة والمتجددة بالمجتمعات ودفع الاقتصاد وتعزيز البيئة. وتنطلق جميع قرارات الشركة من مبدأ حماية الموارد الطبيعية بهدف خلق مستقبل أفضل للجميع.

تمثل البحر الأحمر الدولية جزءاً هاماً من رؤية السعودية 2030 والتي تهدف للمساهمة في تنويع اقتصاد المملكة وتطوير قطاعات جديدة وخلق فرص واعدة للكفاءات السعودية الشابة وولدعم الاقتصاد المحلي، حيث تقوم بتطوير الأصول والوجهات السياحية والتي تتقاطع مع العديد من القطاعات بهدف خلق تأثير إيجابي على الإنسان والطبيعة.

للبحر الأحمر الدولية رؤية طموحة تتجسد في تطوير مشاريع تعتبر الأكثر طموحًا في العالم، بما في ذلك الوجهات السياحية المتجددة الفاخرة مثل وجهتي البحر الأحمر وأمالا.

عبر محفظة مشاريعها تبنّت الشركة المفاهيم والاستراتيجيات والتقنيات الأكثر ابتكارًا لتقديم المشاريع التي تعزز بشكل فعال رفاهية العملاء والمجتمعات والبيئات.

أحدث الأخبار

تواصل معنا

للمزيد حول البحر الأحمر الدولية، تواصل معنا

Contact us