مشتل البحر الأحمر

التمرير إلى الأسفل

يمتد مشتل البحر الأحمر على مساحة تزيد عن 1 مليون متر مربع من المناظر الطبيعية، وهو الأكبر في المنطقة ويُعد جزءاً هاماً في توجهنا لإثراء البيئة الطبيعية المحيطة، ووضع معايير جديدة في التنمية المستدامة.

يعمل المشتل اليوم بكامل طاقته، ومن المتوقع أن يدعم كل من وجهتي "البحر الأحمر"، و"أمالا"، بما يزيد عن 25 مليون نبتة، بهدف تقليل الاستيراد والسماح بإزهار النباتات المحلية. يمكن للضيوف زيارة المشتل والاستمتاع بمشاهدة النباتات الطبيعية، وروائحها العطرة، والشجيرات، وأشجار النخيل الجميلة والنادرة.

تولى فريق عمل من الخبراء العالميين والمحليين عمليات إدارة المشتل، يساعدهم بعض الأشخاص من المجتمعات المحلية، للمساهمة في تطوير وصيانة المشتل. وقد بادرت "البحر الأحمر الدولية" على تصميم المشتل لما له من فوائد جمّة في تحسين البيئة الفريدة للمملكة ودعم اقتصادها المحلي، عبر توفير فرص مميزة للمواطنين من أهالي المنطقة.

أكبر مشتل للنباتات الطبيعية في المنطقة.

تزويد وجهتي " البحر الأحمر" و"أمالا" بأكثر من 25 مليون شتلة بحلول عام 2030.

تتم أعمال الري في المشتل باستخدام 6 خزانات تبلغ سعة كل منها 18 ألف متر مكعب.

إقامة أربعة بيوت محمية مظللة تبلغ مساحة كل منها 31,320 متر مربع.

من المقرر استخدام العشب المزروع في المشتل، عبر جميع الوجهات السياحية بالمنطقة بما فيها الفنادق وملاعب الجولف.

إطلاق دورات تدريبية لتأهيل وتوظيف أفراد المجتمع المحلي، للمساهمة في دعمهم والمحافظة على المشتل والطبيعة المحلية.

Marker Icon
مشتل البحر الأحمر

يمتد مشتل البحر الأحمر على مساحة تزيد عن 1 مليون متر مربع من المناظر الطبيعية، وهو الأكبر في المنطقة ويُعد جزءاً هاماً في توجهنا لإثراء البيئة الطبيعية المحيطة، ووضع معايير جديدة في التنمية المستدامة.

الجدول الزمني للمشروع

بدأت "البحر الأحمر الدولية"، أعمال الإنشاء في المرحلة الأولية لتطوير وجهة البحر الأحمر، وفق المخطط العام الخاضع لمقاييس ومعايير التخطيط والتطوير.

وتعمل الشركة حالياً على وضع قائمة بأسماء المستثمرين والشركاء الراغبين في العمل على تحقيق أهداف المشروع.

وسيتم تحديث مستجدات مشاريعها ومراحل تطويره خطوةً بخطوة من خلال موقع الشركة الإلكتروني.

pointer
pointer
01 أبريل 2020

فيديو الكشف عن انتهاء أعمال تطوير المشتل

شاهد الفيديو
01 مارس 2020

فعالية افتتاح المشتل

شاهد الفيديو

التصميم

تتميز النباتات المزروعة في المشتل بكون أغلبها من أصناف محلية يمكنها التكيف مع المناخ والبيئة المحيطة في الوجهة الساحلية والداخلية على حد سواء، إضافة إلى إمكانية إضافة أنواع أخرى من النباتات الصحراوية، بعد التأكد من إمكانية توافقها مع النباتات والحيوانات المحلية.

يوفر المشتل بين (2-3) مواسم نمو سنوية، يتم خلالها زراعة الأشجار والشجيرات والنباتات الأخرى لتتكاثر وتنمو وتثمر وتتأقلم مع المناخ المحلي. كما تتم في المشتل زراعة العشب المخصص للوجهات السياحية بما فيها ملاعب الجولف والفنادق والوحدات السكنية الخاصة.

تم تزويد المشتل بمحطات معالجة للمياه لاستخدامها في الري، في حين تقوم وحدات التسميد بتحويل النفايات الغنية بالمواد العضوية إلى سماد يستخدم ضمن المشتل، فضلاً عن دعمه بستة خزانات سعة كل منها 18 ألف متر مكعب.

علاوة على ذلك، تم بناء أربعة بيوت محمية اثنان منها مظللة بنسبة 70%، والأخرى 40%، وتبلغ مساحة كل منها 31,320 متر مربع.

البحر الأحمر

اكتشف المزيد

أمالا

اكتشف المزيد

الاستدامة

اكتشف المزيد

الحوكمة الرشيدة

اكتشف المزيد

الوظائف

اكتشف المزيد