- تحقق استراتيجي مستقل يؤكد فاعلية عمليات الطاقة المتجددة والنقل المستدام في وجهتي "البحر الأحمر" و"أمالا"
الرياض، 2 يونيو 2026: أعلنت "البحر الأحمر الدولية"، المطوّرة لأكثر الوجهات السياحية المتجددة طموحاً في العالم، عن تحقيق إنجازٍ بارز في سجل استدامتها، حيث نجحت في تجنّب 117,879 طناً من ثاني أكسيد الكربون ($tCO_2e$) خلال عام 2024. وقد جاء هذا التأكيد عبر اعتماد رسمي من قِبل جهة تحقق مستقلة (شركة DNV)، نتيجة الاعتماد الكامل على الطاقة المتجددة والعمليات منخفضة الكربون.
ويعكس هذا الرقم حجم الانبعاثات التي كان من الممكن صدورها في حال استخدام مصادر الطاقة وأنظمة النقل التقليدية. ولتوضيح حجم هذا الأثر، يعادل هذا الإنجاز سحب نحو 27,500 سيارة من الطرقات لمدة عام كامل، أو إلغاء استهلاك الكهرباء لنحو 24,500 منزل.
إن تجنّب ما يقارب 118 ألف طن من الانبعاثات في هذه المرحلة المتقدمة من التطوير يبرهن على القوة التأثيرية لدمج معايير الاستدامة في صلب العمليات منذ اليوم الأول. ومع توسّع وجهاتنا، سيتضاعف هذا الأثر الإيجابي، لنثبت للعالم أن السياحة الفاخرة يمكن أن تكون المحرك الأول لحماية الطبيعة وتجديدها.
ويعود الفضل في تحقيق هذه النتائج إلى التزام "البحر الأحمر الدولية" الصارم بمبادئ الطاقة النظيفة؛ إذ تعمل وجهة "البحر الأحمر" حالياً بالكامل بواسطة الكهرباء المتجددة بنسبة 100%، مدعومة بأكثر من 760,000 لوحة شمسية، وأكبر منشأة لتخزين البطاريات في العالم، مما يضمن تدفق الطاقة النظيفة على مدار الساعة.
وعلى صعيد التنقل المستدام، تشغّل الشركة أسطولاً متطوراً من المركبات والحافلات الكهربائية، تدعمه شبكة تضم 150 محطة شحن تعمل بالطاقة المتجددة. وبالتوازي مع ذلك، اتخذ مطار "البحر الأحمر الدولي" خطوات سبّاقة عبر البدء في استخدام وقود الطيران المستدام (SAF) ووقود الطيران منخفض الكربون (LCAF) لعمليات الطائرات المائية، مع مواصلة العمل مع الشركاء لتوسيع نطاق استخدامه للرحلات التجارية القادمة.
وتُعد هذه الإجراءات ركيزة أساسية في رحلة "البحر الأحمر الدولية" نحو تحقيق الحياد الصفري للانبعاثات (النطاقين الأول والثاني) بحلول عام 2030. كما تتماشى هذه النتائج مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وإطار الاقتصاد الدائري للكربون، مما يعزز مساعي السعودية للوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060.
من خلال الجمع بين الحلول التقنية المتقدمة والالتزام العلمي، تواصل "البحر الأحمر الدولية" ترسيخ مكانتها كنموذج عالمي رائد يبرهن عملياً كيف يمكن للسياحة التجديدية أن تحقق أثراً مناخياً ملموساً وقابلاً للقياس على نطاق واسع.