- الشراكة بين جامعة تبوك و"البحر الأحمر الدولية" تُثمر عن إنشاء "كلية السياحة والضيافة" في الوجه.
- 67 خريجًا وخريجة من أول دفعة في البرنامج يحصلون على شهادات دبلوم معتمدة دوليًا.
الرياض، 28 نوفمبر 2024: احتفت شركة "البحر الأحمر الدولية"، المطوّرة لأكثر المشاريع السياحية المستدامة طموحاً في العالم، وجامعة تبوك، بتخريج الدفعة الأولى من برنامج "رواد ضيافة البحر الأحمر". وأقيم الحفل في مقر الكلية الجامعية بمحافظة الوجه، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان، أمير منطقة تبوك.
وقد بلغ عدد خريجي الدفعة الأولى 67 طالبًا وطالبة، حصلوا على شهادات الدبلوم المتوسط في مسارين متخصصين: دبلوم إدارة الضيافة ودبلوم إدارة الأغذية والمشروبات.
وتُعد الشهادات الممنوحة من كلية السياحة والضيافة بجامعة تبوك معتمدة من جامعة "هونغ كونغ بوليتكنك" العريقة، إحدى أبرز الجامعات الرائدة عالميًا في مجال الضيافة. وقد وُلدت هذه الكلية، الأولى من نوعها في السعودية، ثمرةً للشراكة المتميَّزة بين جامعة تبوك و"البحر الأحمر الدولية"، لتكون نموذجًا رائدًا للتعاون بين القطاعين العام والخاص. وتهدف الكلية، عبر تقديم تعليم نوعي فريد، إلى إعداد قادة المستقبل في قطاع السياحة والضيافة، والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 الطموحة.
"إننا نشارك الخريجين وعائلاتهم هذه اللحظة المميزة التي تتوّج رحلة تعليمية ملهمة. شراكتنا مع جامعة تبوك تعكس التزامنا بتمكين أبناء وبنات منطقة البحر الأحمر من خلال التعليم والتأهيل، وإن تأسيس كلية السياحة والضيافة هو إنجاز تاريخي يعزز التوافق بين القطاعين العام والخاص، لبناء جيل جديد من قادة قطاع الضيافة محليًا ودوليًا".
وأضاف درويش أن البرنامج صُمم ليجمع بين التعليم النظري والتدريب العملي، مما يضمن تهيئة الطلاب للفرص الوظيفية المستقبلية. كما أعلنت الشركة عن التزامها بتوفير فرص عمل للخريجين المتميزين ضمن مشاريعها أو لدى شركائها.
بدوره، عبّر رئيس جامعة تبوك، الدكتور عبدالعزيز بن سالم الغامدي، عن سعادته بتخريج الدفعة الأولى من طلاب كلية السياحة والضيافة بالجامعة، المشاركين في برنامج "روَّاد ضيافة البحر الأحمر"، مشيراً إلى فخر الجامعة بشراكتها المميزة مع شركة "البحر الأحمر الدولية" في هذا البرنامج النوعي الذي يعزز تحقيق رؤية السعودية 2030 من خلال دعم قطاع السياحة والضيافة والتنمية المستدامة في منطقة تبوك.
وقدم الدكتور الغامدي شكره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين - حفظهما الله - على دعمهما المستمر لقطاعي التعليم والسياحة، ولصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان، أمير منطقة تبوك، على دعمه المتواصل لمسيرة التنمية والتعليم، ولوزير التعليم على دعمه الذي مكَّن الجامعة من تحقيق أهدافها الوطنية.
هذا، وتؤكد شركة "البحر الأحمر الدولية" استمرار التزامها بتنمية الكفاءات الوطنية، حيث أطلقت النسخة الثانية من البرنامج في وقت سابق من هذا العام بالتعاون مع جامعة تبوك، لتوسيع دائرة المستفيدين من هذه المبادرة النوعية.
وتُبرز هذه الجهود رؤية "البحر الأحمر الدولية" نحو تمكين الكفاءات الوطنية وصقل مهاراتهم في قطاع الضيافة، ليس فقط لخدمة المشاريع الوطنية، ولكن لقيادة القطاع عالميًا.